وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٧ - رابعاً مُعاناته واضطهادهُ
بيتهِ ومُنِعَ الناس من الوصول إليه، ومن جملة الذين أُعتقلوا سماحة الشيخ حسن الجواهري إذ لُوحِقَ سنة ١٩٧٤م، وفي السنة الثانية (١٩٧٥) أُعتقل في النجف وتنقّلَ بين كربلاء وبغداد وكانت مدة اعتقالهِ خمسة وسبعين يوماً، وأعتُقِلَ سنة ١٩٧٦م في مُديرية أمن النجف ساعات وأُطلِقَ سراحهُ لعدم إمكانية تسفيره وإبعاده خارج العراق لكونهِ يحمل الجنسية العراقية، ثمَّ سُحِبَتْ منهُ الجنسية العراقية وأُبعدَ عن العراق والنجف بحجة خطره على أمن الدولة[١]. فهاجر الى مدينة قُم المقدسة سنة ١٩٧٦ ومكث فيها الى عام ٢٠٠٩م وبعدها جاء الى العراق بطلب من المرجع الديني سماحة السيد علي السيستاني[٢].
[١] ظ : مجلة ظلال الخيمة: ٣١ .
[٢] السيد علي ابن السيد محمد باقر ابن السيد علي ابن السيد محمّد رضا الحسني السيستاني دام ظلّه الوارف المولود في سنة (١٣٤٩هـ )(١٩٣٠م) انتهت إليه المرجعيّة العامّة في النجف الاشرف وهو الذي وقف في وجه امريكا التي ارادت الوصاية على العراق فَحَركَ الشارع العراقي للمطالبة بانتخابات عامة تتيح للعراقيين حكم أنفسهم بأنفسهم وطالب بكتابة دستور للبلاد تكتبه أياد عراقية، ولم يوافق على الدستور الذي كتبته الدولة الاجنبيّة، كما انه صاحب الفتوى في الجهاد الكفائي ضدّ داعش بعد ان سقطت الموصل وثلث العراق بيد داعش، اطال الله في عمره.