وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٠٢ - ثانياً منهج الشيخ في الموضوع المناقَش
للمخالفين للمذهب، او المخالفين للدين، او الموافقين للمذهب هو اتباع الدليل على الحكم الشرعي (من نصّ شرعي أَو حكم عقلي، وما يؤدي إِليهما من أدلَّة تبعيَّة أو قواعد فقهيَّة) فالهدف هو معرفة الحكم الشرعي بحيث تطمئن النفس به بحيث لو سألنا الله تعالى غداً - يوم القيامة - عن الفتوى، كان الجواب هو: هذا ما أدى اليه نظري، وبعد إفراغ وسعى وجهدي في فهم الحكم الشرعي من مصادره التي آمنت بها، وتيَّقنت انَّها تُفرغ ذمتي في يوم الجزاء[١]، ويضيف الشيخ في موضع آخر قائلاً: وبعبارة اخرى إنّما نقوم به في العملية الإجتهادية والوصول الى الحكم، هو إِيجاد صورة نجهد أن تكون حقيقية للدين الإسلامي العظيم[٢].
ولهذا فالشيخ يؤمن عند مناقشة آراء العلماء والترجيح بينهما أَو حتى مخالفتها من النصوص التي استند إِليها المتقدمون بعدَّة أمور منها: كان يوقر العلماء.
ثانياً: منهج الشيخ في الموضوع المناقَش:
١. نقله لأقوال العلماء بنصوصها، إذا كانت المسألة خلافية، فلا بدّ من ذكر أقوال العلماء في هذه المسالة[٣].
[١] بقلم صاحب الترجمة: ٤١.
[٢] بقلم صاحب الترجمة: ٤٢.
[٣] المصدر نفسه: ٤٢.