وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٣٤ - ثالثاً الحاجة الى بحث المسائل المٌستحدثة
٧. الرسالة الإسلامية وازنَتْ بين الروح والجسم، وأعطت لكل قسم حقّه، قال تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾[١]، وقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾[٢]، وقوله تعالى: ﴿فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً﴾[٣].
٨. الرسالة الإسلامية جعلت العلم والعقل
حجَّة، قال تعالى:
﴿إِنَّ
فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾[٤]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ
لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾[٥]، وقوله تعالى: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ
يَعْلَمُــونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾[٦]، وقوله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ
آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾[٧]، ورفضت الرسالة الإسلامية
كل شيء لا يصل إلى العلم، قال تعالى: ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾[٨].
[١] سورة القصص، الآية: ٧٧.
[٢] سورة البقرة، الآية: ٢٠١.
[٣] سورة النساء، الاية: ٣.
[٤] سورة النحل، الآية: ١٢.
[٥] سورة الجاثية، الاية: ١٣.
[٦] سورة الزمر، الآية: ٩.
[٧] سورة المجادلة، الآية: ١١.
[٨] سورة الإسراء، الآية: ٣٦.