وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٠١ - ثالثاً الإطراء والثناء عليه
درس تُعقد في مسجد الجواهري تكتض بالطلبة، وقد اختلف المؤرخون الذين أرخوا ولادة الشيخ محمد تقي فمنهم من ذكر أنَّ ولادته كانت عام (١٣٤٢ﻫ)، ومنهم من ذكر أنَّها كانت عام (١٣٤١ﻫ)، كما وذهب بعضهم الآخر إلى أنَّ ولادتَه كانت عام (١٣٤٠ﻫ)، لكن الذي وُجِدَ في سجلّهِ الرسمي أَشار إِلى أنَّ ولادتهُ كانت عام (١٣٤٠ﻫ).
نشأ المترجَم له& نشأة دينية في محيط علمي أدبي[١]، إذ وَرِثَ ذلك عن أسرتهِ العلمية الذائِعة الصيت، وآبائه العلماء الأعلام، المنتسبين الى شيخ الطائفة (صاحب جواهر الكلام) الذي كان على سيرة آبائهِ العلماء الأعلام في النشأة الدينية أباً عن جد، وقد حازت أُسرته جناحي السبق في العلوم الدينية، وفي الأدب العربي، والشعر، فأينما يَحطُّ يجد عِلماً عالياً وأدباً وشعراً راقياً.
هذا هو الجوّ العلمي والأدبي الذي نشأ فيه فكان أفضل مثال للطالب النجفي، والعالم التقي، والأديب الهادف، والشاعر المدافع عن كيان الشريعة الغرّاء.
ثالثاً: الإطراء والثناء عليه:
كتبَ عنه المؤرخون رغم حداثة سنّهِ، وبداية تطلعهِ، أذكر منهم:
١. كتبَ عنهُ علي الخاقاني صاحب شعراء الغري (أو النجفيات) قائلاً: ..
[١] المصدر نفسه، العدد (٢٣١) : ٥.