عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٦٦ - معناى نزاهت و حكمت
الشرف بالهمم لا بالرمم البالية[١].
شرف و بزرگى به همت بلند است، نه به استخوان پوسيده پدران.
خلاصه اينكه صفت علو همت و عظمت روح كه بسيارى از اوصاف ستوده و محامد اخلاقى لازمه اوست، يكى از نيروهاى نفس ناطقه قدسيه است و شايد مراد از نباهت، تنبه و انتقالات دفعى و قوت حدس و فراست و بيدارى است.
«وليس لها انبعاث وهي أشبه الأشياء بالنفوس الفلكية ولها خاصيتان النزاهة والحكمة»[٢].
و منبعث از جسمانيات نيست مانند نفس نباتى و حيوانى كه از كبد و قلب برانگيخته مىشود، بلكه نفس قدسى از عالم تجرد و نشانه ملكوت است و منزه از ماده و ماديات و برتر از جهان حس و محسوسات و شبيهترين چيز به نفوس فرشتگان عالم بالا است و اين نفس را دو خاصيت است، يعنى دو چيز از مختصات اوست: يكى نزاهت و يكى حكمت.
معناى نزاهت و حكمت
ممكن است غرض از نزاهت راجع به كمال عقل نظرى و جنبه دانش او باشد، يعنى تنزه ذات و ادراكات ذاتى او از ماده و غرض از حكمت راجع به كمال عقل عملى و جنبه كنش او باشد، يعنى صدور افعال مناسب مقام انسانيت و اعمال واقع در طريق تكامل روح قدسى.
يا مراد از نزاهت، مقام تجليه به آداب شرع و تخليه از رذايل اخلاق است و مراد
[١] -غرر الحكم: ٤٤٨، الفصل الثامن فى الهمة، حديث ١٠٢٧٣.
[٢] -بحار الأنوار: ٥٨/ ٨٥، تذييل وتفصيل فى بيان اقوال الحكماء.