عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٢١ - باب ١٢ در آداب وارد شدن به مسجد
قال الصادق ٧: إذا بلغت باب المسجد فاعلم أنك قصدت باب بيت ملك عظيم لا يطأ بساطه إلاالمطهرون ولا يؤذن لمجالسته إلاالصديقون.
وهب القدوم إلى بساط خدمة الملك هيبة الملك فإنك على خطر عظيم إن غفلت، واعلم أنه قادر على ما يشاء من العدل والفضل معك وبك.
فإن عطف عليك برحمته وفضله قبل منك يسير الطاعة وأجزل لك عليها ثوابا كثيرا.
وإن طالبك باستحقاقه الصدق والإخلاص عدلا بك حجبك ورد طاعتك وإن كثرت وهو فعال لما يريد.
واعترف بعجزك وقصورك وتقصيرك وفقرك بين يديه، فإنك قد توجهت للعبادة له والمؤانسة به.
وأعرض أسرارك عليه وليعلم أنه لا يخفى عليه أسرار الخلائق أجمعين وعلانيتهم.
وكن كأفقر عباده بين يديه وأخل قلبك عن كل شاغل يحجبك عن ربك فإنه لا يقبل إلا الأطهر والأخلص.
وانظر من أي ديوان يخرج إسمك فإن ذقت من حلاوة مناجاته ولذيذ مخاطباته وشربت بكأس رحمته وكراماته من حسن إقباله وإجابته فقد صلحت لخدمته فادخل فلك الإذن والأمان.
وإلا فقف وقوف مضطر قد انقطع عنه الحيل وقصر عنه الأمل وقضي