عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٧٢ - روايات طعام و شكم
قيل يا رسول الله أى الناس أفضل؟ قال: من قل طعمه وضحكه ورضى بما يستر به عورته[١].
گفتند: يا رسول الله! از مردم كداميك برترند؟ فرمود: كسى كه غذا و خنده او كم باشد و به آنچه عيوب او را مىپوشاند، خشنود باشد، (شايد كنايه از آراسته بودن انسان به حسنات اخلاقى باشد).
قال النبى ٦: الفكر نصف العبادة وقلة الطعام هى العبادة[٢].
پيامبر ٦ فرمود: انديشه نصف عبادت است و كمى طعام خود عبادت.
وقال رسول الله ٦: إن الله يباهى الملائكة بمن قل طعمه فى الدنيا يقول: أنظروا إلى عبدى ابتليته بالطعام والشراب فى الدنيا فتركهما لأجلى اشهدوا يا ملائكتى ما من أكلة تركها لأجلى إلا أبدلته بها درجات فى الجنة[٣].
رسول خدا ٦ فرمود: خداوند به كسى كه غذايش در دنيا مختصر است به ملائكه مباهات مىكند و مىفرمايد: به بندهام بنگريد، او را به طعام و آشاميدنى آزمايش كردم، هر دو را به خاطر من رها كرد. اى ملائكه! شاهد باشيد غذايى را براى خاطر من ترك نمىكند مگر اينكه به جاى آن درجاتى در بهشت به او عطا مىكنم.
وقال ٦: لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب فإن القلب كالزرع يموت إذا كثر عليه الماء[٤].
[١] -محجة البيضاء: ٥/ ١٤٦، كتاب كسر الشهوتين.
[٢] -محجة البيضاء: ٥/ ١٤٦، كتاب كسر الشهوتين.
[٣] -محجة البيضاء: ٥/ ١٤٧، كتاب كسر الشهوتين.
[٤] -محجة البيضاء: ٥/ ١٤٧، كتاب كسر الشهوتين.