التربية الروحية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٣٠ - الخصوصية الأولى شموليته واحتواؤه على المعارف الأساسية المهمة في العقائد والأخلاق
معرفة من أين جاء وإلى أين ينتهي وماذا ينبغي له أن يفعل في هذا السفر بين المبدأ والمنتهى.
وقد حاول الإمام الخميني (قدس سره) جعل هذا الكتاب الشريف شاملًا ومستوعباً لهذه المسائل فلم يقتصر فيه على الأبحاث الأخلاقية بل تطرّق أيضاً إلى الأبحاث العقائدية الأساسية المهمة التي تتعلّق بالتوحيد والمعاد والنبوّة وما يرتبط بها، فمثلًا:
في الحديث الحادي عشر، تعرّض (قدس سره) إلى بحث الفطرة التي يمكن من خلالها إثبات وجود الله والنبوّة والمعاد.
وفي الحديث الحادي والثلاثين تعرّض إلى «التوحيد» من خلال بحث «أن الله لا يوصف».
وفي الحديث السادس والثلاثين بحث في
الصفات الذاتية لله سبحانه وتعالى.
ثم تعرّض في بحوث أخرى إلى «النبوّة» و «الإمامة».
وفي الحديث السابع والثلاثين تعرّض لمعرفة الله بالله والرسول بالرسالة.
وفي الحديث الثالث والثلاثين تعرّض لولاية أهل البيت :.
وفي الحديث الرابع والثلاثين بحث في صفات «المؤمن».
وفي الحديث الثامن والعشرين تناول بحث «المعاد» ولقاء الله تعالى.