التربية الروحية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ١٤٧ - الخلاصة
وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ[١] وقوله تعالى: وَ مَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ[٢]، وآيات أخرى كثيرة.
أمّا الروايات، فمنها:
ما ورد في تفسير الصافي في ذيل الآية: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً[٣]، ففي المجمع عن النبي ٦ سُئل عن هذه الآية، فقال: «يحشر عشرة أصناف من أُمّتي أشتاتاً، قد ميّزهم الله من المسلمين وبدّل صورهم، فبعضهم على صورة القردة، وبعضهم على صورة الخنازير، وبعضهم منكوسون أرجلهم من فوق ووجوههم من تحت، ثمّ يسحبون عليها، وبعضهم عُمي يتردّدون، وبعضهم صمّ بكم لا
يعقلون، وبعضهم يمضغون ألسنتهم، وبعضهم مقطّعة أيديهم وأرجلهم، وبعضهم مصلّبون على جذوع من نار، وبعضهم أشدّ نتناً من الجيف، وبعضهم يلبسون جباباً سابغة من قطران لازقة بجلودهم.
فأمّا الذين على صورة القردة، فالقتّات من الناس، وأمّا الذين على صورة الخنازير فأهل السحت، وأمّا المنكوسون على رؤوسهم، فآكلة الربا، والعمي الجائرون في الحكم، والصمّ البكم المعجبون بأعمالهم، والذين يمضغون ألسنتهم العلماء والقضاة الذين خالف أعمالهم أقوالهم، والمقطّعة أيديهم وأرجلهم الذين يؤذون الجيران، والمصلبون على
[١] -() آل عمران: ١٨٢.
[٢] -() البقرة: ١١٠.
[٣] -() النبأ: ١٨.