التربية الروحية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٢٤ - آثار التقوى في الدنيا
«ومن كثر كلامه كثر خطؤه، ومن كثر خطؤه قلَّ حياؤه، ومن قلّ حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه، ومن مات قلبه دخل النار»[١].
ومن قصار كلماته ٧ في بيان التقوى:
«التُقى رئيس الأخلاق»[٢].
«ألا وإنّ من صحّة البدن تقوى القلب»[٣].
«ولا عزّ أعز من التقوى، ولا معقل أحسن من الورع»[٤].
وقال ٧ في وصف المتّقين:
«قد أحيى عقله، وأمات نفسه، حتّى دقّ جليله، ولطف غليظه، وبرق له لامع كثير البرق. فأبان له الطريق، وسلك به السبيل، وتدافعته الأبواب إلى باب السلامة ودار الإقامة، وثبتت رجلاهبطمأنينة بدنه في قرار الأمن والراحة، بما استعمل قلبه وأرضىربّه»[٥].
وقال ٧ عند تلاوته يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَ الْآصَالِ. رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَ لَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ[٦]:
«إنّ الله سبحانه جعل الذكر جلاءً للقلوب، تسمع به بعد الوقرة،
[١] -() نهج البلاغة: قصار الحكم: رقم ٣٤٩.
[٢] -() نهج البلاغة: قصار الحكم: رقم ٤١٠.
[٣] -() نهج البلاغة: قصار الحكم: رقم ٣٨٨.
[٤] -() نهج البلاغة: قصار الحكم: رقم ٣٧١.
[٥] -() نهج البلاغة: قصار الحكم: رقم ٢٢٥.
[٦] -() النّور: ٣٧ ٣٦.