مستند تحرير الوسيلة - جمعى از محققين - الصفحة ٣٥٩ - طرق إثبات العدالة
والماتن قدس سره لا يعتمد على مراسيل يونس بن عبدالرحمان[١].
ومنها: صحيحة عبداللَّه بن المغيرة عن الرضا عليه السلام أنّه قال: «كلّ من ولد على الفطرة، وعرف بالصلاح في نفسه، جازت شهادته»[٢]، والصلاح هو ما يعرف بحسن الظاهر.
ومنها: صحيحة محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام: «لو كان الأمر إلينا لأجزنا شهادة الرجل إذا عُلم منه خير»[٣]، والعلم بالخير في الرجل هو حسن الظاهر.
ومنها: خبر أبي بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام: «لا بأس بشهادة الضيف إذا كان عفيفاً صائناً»[٤]، والعفّة والصون في الرواية هي ستر العيوب، وهو حسن الظاهر.
ومنها: صحيحة حريز عن أبي عبداللَّه عليه السلام: «إذا كانوا أربعة من المسلمين ليس يُعرفون بشهادة الزور، اجيزت شهادتهم جميعاً»[٥].
ومنها: رواية البزنطي عن أبي الحسن عليه السلام: «من ولد على الفطرة اجيزت شهادته على الطلاق بعد أن يُعرف منه خير»[٦].
إلى غير ذلك من الأخبار والنصوص الواردة في الباب.
ويستفاد منها: أنّ الشارع جعل حسن الظاهر كاشفاً عن العدالة وأمارةً لها.
ولا يخفى أنّ هذه الأخبار تبيّن مصاديق لحسن الظاهر بما أنّها كاشف عن
[١]- انظر: كتاب الطهارة، الإمام الخميني قدس سره ١: ٩٢ ..
[٢]- وسائل الشيعة ٢٧: ٣٩٣، كتاب الشهادات، الباب ٤١، الحديث ٥ ..
[٣]- وسائل الشيعة ٢٧: ٣٩٤، كتاب الشهادات، الباب ٤١، الحديث ٨ ..
[٤]- وسائل الشيعة ٢٧: ٣٩٥، كتاب الشهادات، الباب ٤١، الحديث ١٠ ..
[٥]- وسائل الشيعة ٢٧: ٣٩٧، كتاب الشهادات، الباب ٤١، الحديث ١٨ ..
[٦]- وسائل الشيعة ٢٢: ٢٦، كتاب الطلاق، أبواب مقدّمات الطلاق وشرائطه، الباب ١٠، الحديث ٤ ..