مستند تحرير الوسيلة
(١)
مسيرة البحث عن الاجتهاد والتقليد
٩ ص
(٢)
المرحلة الاولى بروز الاجتهاد والتقليد علمياً
١٠ ص
(٣)
المرحلة الثانية انعقاد البحث عن الاجتهاد والتقليد في كتب الاصول
١٣ ص
(٤)
المرحلة الثالثة تطوّر مصطلح الاجتهاد عند الإمامية
١٧ ص
(٥)
المرحلة الرابعة دور المتأخّرين في تطوّر مباحث الاجتهاد والتقليد
٢٠ ص
(٦)
المرحلة الخامسة ظهور الحركة الأخبارية في القرنين الحادي والثاني عشر
٢٤ ص
(٧)
المرحلة السادسة عصر افول الحركة الأخبارية
٣٢ ص
(٨)
المرحلة السابعة الاجتهاد والتقليد في القرن الرابع عشر
٤٢ ص
(٩)
المرحلة الثامنة الاجتهاد والتقليد في العصر الحاضر
٥٠ ص
(١٠)
الاحتمال الأوّل الوجوب العقلي
٥٥ ص
(١١)
الاحتمال الثاني الوجوب الفطري
٥٧ ص
(١٢)
الاحتمال الثالث الوجوب الشرعي
٥٨ ص
(١٣)
الأوّل أنّه وجوب مقدّمي غيري
٥٨ ص
(١٤)
الثاني أنّ هذا الوجوب وجوب شرعي طريقي
٦٠ ص
(١٥)
الثالث أنّ هذا الوجوب وجوب نفسي
٧٠ ص
(١٦)
هل الامور الثلاثة في عرض واحد أم بينها ترتّب طولي؟
٧٤ ص
(١٧)
أدلّة مشروعية التقليد
٨٩ ص
(١٨)
حكم الاحتياط المستلزم للتكرار
١١١ ص
(١٩)
مناط صحّة عمل العامّي
١٢٦ ص
(٢٠)
شرطية الاجتهاد
١٢٩ ص
(٢١)
شرطية العدالة
١٣٣ ص
(٢٢)
أمّا شرطية الورع والزهد
١٣٧ ص
(٢٣)
أدلّة القائلين بجواز العدول
١٤٥ ص
(٢٤)
مختار الماتن قدس سره
١٥٥ ص
(٢٥)
حول العدول إلى الحيّ الأعلم
١٥٦ ص
(٢٦)
الصورة الاولى أدلّة وجوب الرجوع إلى الأعلم
١٦٩ ص
(٢٧)
الصورة الثانية العلم بالمخالفة إجمالًا
١٨٢ ص
(٢٨)
أمّا أدلّة وجوب الرجوع إلى الأعلم
١٨٢ ص
(٢٩)
وأمّا أدلّة التخيير
١٨٣ ص
(٣٠)
الصورة الثالثة ما إذا كان لا يعلم اختلاف الأعلم مع غيره
١٨٤ ص
(٣١)
وجوب الفحص عن الأعلم
١٨٦ ص
(٣٢)
التخيير بين المتساويين
١٨٧ ص
(٣٣)
تقديم الأورع
١٨٩ ص
(٣٤)
أمّا الكلام بالنسبة إلى الأصل الأوّلي
١٨٩ ص
(٣٥)
وأمّا الكلام في الأدلّة الاجتهادية
١٩١ ص
(٣٦)
تقديم محتمل الأعلمية
١٩٣ ص
(٣٧)
رأي السيّد الإمام قدس سره
٢٢٠ ص
(٣٨)
حكم المسألة بالقياس إلى العامّي
٢٢٦ ص
(٣٩)
حكم المسألة بالقياس إلى المجتهد
٢٢٦ ص
(٤٠)
الوجوه المستدلّ بها لعدم جواز تقليد الميّت مطلقاً
٢٢٩ ص
(٤١)
الوجوه المستدلّ بها لجواز تقليد الميّت مطلقاً
٢٣٧ ص
(٤٢)
البقاء على تقليد الميّت
٢٦٠ ص
(٤٣)
تقليد من لا يصلح للتقليد
٣٠١ ص
(٤٤)
الكلام في المعاملات
٣١٠ ص
(٤٥)
الكلام في العبادات
٣١٢ ص
(٤٦)
طرق إثبات العدالة
٣٥٤ ص
(٤٧)
العدالة والمروّة
٣٨١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص

مستند تحرير الوسيلة - جمعى از محققين - الصفحة ٣٤٤ - الكلام في العبادات

الإتيان بمقدار يظنّ معه بالبراءة- هو العموم والخصوص من وجه‌[١].

واستدلّ للقول الثاني بما نسب إلى المحقّق الأصفهاني رحمه الله صاحب الحاشية المشهورة على «المعالم» من أنّ «الشكّ في التكليف قد يكون مجرى للاشتغال؛ لرجوعه حقيقةً إلى الشكّ في السقوط، وهي الصورة التي لو كان التكليف بحسب الواقع ثابتاً لصار منجّزاً بواسطة حصول العلم به، كما في موارد الشبهة قبل الفحص، وكما في دوران الأمر بين المتباينين، وحال الفوائت من هذا القبيل؛ لأنّ المكلّف عند حضور وقت صلاته قد حصل له العلم بالتكليف المنجّز، فتنجّز عليه التكليف القضائي من جهة تركه الأداء، فإذا شكّ بعد ذلك في مقدار القضاء كان الشكّ في سقوط التكليف المنجّز»[٢].

واورد عليه بإيرادات‌[٣] لعلّ أتقنها أنّ «ما أفاده لا يرجع إلى محصّل؛ لأنّ التنجيز يدور مدار المنجّز حدوثاً وبقاءً، فيحدث بحدوثه كما أنّه يرتفع بارتفاعه، ومن هنا قلنا بجريان الاصول في موارد قاعدة اليقين؛ لزوال اليقين بالشكّ الساري لا محالة، ومع زواله يرتفع التنجّز؛ إذ لا معنى للتنجّز من غير منجّز، فلا يكون مانع من جريان الاصول في موردها. فإذا علم بنجاسة شي‌ء ثمّ شكّ في مطابقة علمه ومخالفته للواقع، جرت فيه قاعدة الطهارة، ولا يعامل معه معاملة النجاسة بوجه؛ إذ لا منجّز لها بقاءً»[٤].


[١]- التنقيح في شرح العروة الوثقى ١: ٢٨٥؛ وراجع في هذا المجال أيضاً: الدرّ النضيد ٢: ٢٣٠؛ تفصيل الشريعة، الاجتهاد والتقليد ١: ٢٢٥ ..

[٢]- راجع: الاجتهاد والتقليد، السيّد رضا الصدر: ٣٦٠ ..

[٣]- راجع: التنقيح في شرح العروة الوثقى ١: ٢٨١؛ الاجتهاد والتقليد، السيّد رضا الصدر: ٣٦٠ ..

[٤]- التنقيح في شرح العروة الوثقى ١: ٢٨٢ ..