مستند تحرير الوسيلة - جمعى از محققين - الصفحة ٢٠٧ - تقديم محتمل الأعلمية
مضافاً إلى أنّه ليس في الأخبار ما يستفاد منه التخيير في الأخذ بأحد المتساويين[١] كما ستعرف.
فإذا انضمّ إلى هذا التسالم استقرار السيرة المتشرّعية في عصر المعصومين عليهم السلام، يستكشف رضا المعصوم عليه السلام بما ارتكز في أذهان المتشرّعة بالبرهان.
الوجه الرابع: أخبار حجّية قول العلماء؛ فإنّها بإطلاقها شاملة لحال التعارض، كرواية أحمد بن حاتم بن ماهويه قال: كتبت إليه- يعني أبا الحسن الثالث عليه السلام- أسأله عمّن آخذ معالم ديني؟ وكتب أخوه أيضاً بذلك، فكتب إليهما: «فهمت ما ذكرتما، فاصمدا في دينكما على كلّ مسنّ في حبّنا، وكلّ كثير القدم في أمرنا، فإنّهما كافوكما إن شاء اللَّه تعالى»[٢].
ونحوها صدر مقبولة عمر بن حنظلة[٣]، ومشهورة أبي خديجة[٤]، والتوقيع الشريف[٥]، وخبر «تفسير العسكري»[٦]؛ فإنّ إطلاقها شامل لحال التعارض أيضاً[٧].
[١]- الاجتهاد والتقليد، الإمام الخميني قدس سره: ١١٧ ..
[٢]- رجال الكشي ١: ١٥/ ٧؛ وسائل الشيعة ٢٧: ١٥١، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ٤٥ ..
[٣]- الكافي ١: ٦٧/ ١٠؛ وسائل الشيعة ٢٧: ١٣٦، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ١ ..
[٤]- تهذيب الأحكام ٦: ٣٠٣/ ٨٤٦؛ وسائل الشيعة ٢٧: ١٣٩، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ٦ ..
[٥]- كمال الدين: ٤٨٤/ ٤؛ الغيبة: ١٧٦؛ وسائل الشيعة ٢٧: ١٤٠، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ٩ ..
[٦]- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ٢٩٩؛ الاحتجاج ٢: ٥١١؛ وسائل الشيعة ٢٧: ١٣١، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١٠، الحديث ٢٠ ..
[٧]- الاجتهاد والتقليد، الإمام الخميني قدس سره: ١١٣ و ١١٤ ..