النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١١٤ - حرب الجمل في البصرة
والخروج عن طاعتهم هم اللذين لم يطيعوه في حرب معاوية وحرموه ثمرة جهاده بأبطائهم عن حق طاعته هؤلاء هم الخوارج اللذين خرجوا عن طاعة الأمام وأتهموه بالكفر والمروق عن الدين وهم في الحقيقة نواة الشر في مهد الأسلام ومنذ بدء الدعوه مستترين بستائر الدين وهم الذين خاطبوا الرسول بالجفوة والغلظة. وذلك كحديث أبن سعيد الخدري قال:
بتنا عند رسول الله (ص) وهو يقسم قسماً أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تيم قال: يا رسول الله أعدل! فقال عليه الصلاة والسلام: ويلك فمن يعدل أذا لم أعدل. خبئت وخسرت أذا لم أكن أعدل.
فقال عمر يا رسول الله أتأذن لي فأضرب عنقه؟
قال سعيد الخدري سمعت رسول الله (ص) يقول: (ان منكم من يقاتل على تأويل القران كما قاتلت على تنزيله). فقال له أبو بكر: أنا هو يارسول الله؟
قال لا. فقال له عمر: أنا هو يا رسول الله؟ قال لا.
ولكن خاصف النعل. يعني علياً (ع) ولقد صدق رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى.
قال الخوارج للأمام علي (ع): (القوم يدعوننا الى كتاب الله وأنت تدعونا الى السيف) الخوارج قوم نفاق وجهل موبق وشر مستطير وبلاء عاصف. ولايوجد وصف اليق من وصف الأمام علي اذ قال فيهم: