النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٩٤ - مرقده
من البديهيات والمسلم بها عملًا وتطبيقاً:
النتيجة تدل على المقدمة، والأثر يدل على المؤثر معنى هذا لا يمكن أن تكون النتيجة حسنة والمقدمة رديئة أو سيئة فعندما نرى هذا الصرح الشامخ مغشى بالذهب الخالص ويراه الزائرون من المسافات البعيده تزيد على أربعة عشر كيلو متراً قبل وصولهم الى النجف: القبة الشريفة البيضوية الشكل ومن قاعدتها الى فوق رأسها المخروطي (٣٥) خمسة وثلاثون متراً ومحيط قاعدتها (٥٠٠) خمسمائة متراً وقطرها (١٦٧) مائه وسبعه وستون متراً من أرض الصحن الشريف الى رأس القبة (الرمانة الذهبية) (٤٢) أثنان وأربعون متراً، عدد طابوقها الذهبي (٣٨٨٨٨) ثمانية وثلاثون ألف وثمانمائة وثمانيه وثمانون طابوقة ذهبية، أما المئذنتان الذهبيتان تقعان في ركني الأيوان الذهبي الكبير وأرتفاع كل منهما خمسة وثلاثون متراً وفي كل منهما (٤٠٠٠٠) أربعون ألف طابوقة ذهبيه وقد كتب في أعلاها تأريخ ١٠٧٠ ه- ١٦٥١ م وهناك ساعه دقيقه ذات أربعة أوجه فوق باب السوق الكبير أنها من أفخر الساعات العالميه ذات جرس ناقوسي من أربعة أوجه لأربعة محركات وقد شيدت أو نصبت منذ أكثر من ثلثمائة سنة وقد جدد الذهب عليها أحد المحبين للأمام علي بن أبي طالب (ع) ١٠٢٠ للهجرة.