النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٣١٦ - موقفه من الأحداث في ايران
والشرطة بضرب المتظاهرين ومحاولة تفريقهم والقاء القبض على أقطابها وزجهم في السجون الرهيبة.
وبعد ذلك قامت الحكومة بتطويق دور المراجع الدينية الكبار في أيران وفرضت عليهم الأقامة الجبرية وذلك لعزلهم ومنع اتصال الشعب بهم، وقد تعرض آية الله السيد أحمد الخوانساري الى الأعتداء من قبل افراد الأمن عندما أصر على الخروج الى صلاة الجماعة، وقد استنكر العلماء في النجف الأشرف لهذا الأعتداء الغاشم مماجعل آية الله أبو القاسم الخوئي ان يبعث ببرقية الى آية الله السيد الخوانساري يستنكر فيها هذا الأعتداء. ومما جاء فيها: (نستنكر الأعتداء السافر على سماحتكم ولكم الأسوة بأجدادكم الطاهرين كتب الله لكم النجاح ومن عليكم بالشفاء العاجل)
وبعد ذلك قام الشعب الايراني من وحي واجبه الديني بأستفتاء المراجع العظام في النجف الأشرف حول مشروعية الدخول في هذه الأنتخابات (رافراندم) وهل هي جائزة ام لا؟
فتطايرت ألوف البرقيات ومئات المضابط من كافة المدن الأيرانية الى العلماء الأعلام في النجف لهذا الغرض، فجاء رد المراجع العظام بتحريم الأشتراك والدخول في الأستفتاء العام وقد ابرق المراجع العظام في النجف الى الشاه وحكومته يستنكرون فيها الأستفتاء المزيف ويشجبون الأجراءات الدكتاتورية التي نهتها الحكومة ضد الشعب