النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٤٩ - (مواقفه الساميه أمام الوهابيه)
أيدي علماء العراق ودلل في الرسالة قبائح أعمال هذا الرجل ومفاسد أعتقاداته الكفرية بما لا مزيد عليه.
وللشيخ قدس سره مواقف أخرى، وأحصاء ما قام به من أعمال جباره يستدعي موسوعة مستقلة غير هذه.
(مواقفه الساميه أمام الوهابيه)
كان الشيخ رحمه الله شديد الغيرة على الطائفة، عظيم العناية بأمورها كثير المناهضة لحصومها، لا يبخل في جاه لبذله على مصالحها، وقد أنبرى للرد على الوهابين بيده ولسانه لما عظم خطرهم على العراق، ورد غاراتهم عن النجف وجمع الأسلحة والذخائر في داره، ورتب المقاتله على السور وباشر العلماء القتال بأنفسهم بأشراف الحجه الشيخ جعفر الكبير وشجع المقاتلين بتحريضهم حتى أرتد رئيسهم سعود الوهابي وأصحابه عنها خائبين وفتحوا كربلاء المقدسة عنوة ودخلوها ونهبوها ونهبوا خزائن الحسين (ع) وقتلوا الرجال وهم أكثر من أهل النجف وأوفد رساله خاصه الى رئيسهم سعود بين له فساد ما ينتحلونه من تكفير المسلمين ورميهم بالشرك.
وقال في الطبقات: وقد دفع الشيخ عن النجف كثيراً من الحوادث المهمة والوقائع الدامية منها: