النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٥١ - (مواقفه الساميه أمام الوهابيه)
عنزة، أعتنق هذا المذهب سعود عبد العزيز وبه عظمت شوكة الوهابيين، وكانت له عدة هجمات على الحرم الغروي وكان في كل دفعة يقتل الرجل والأثنين ممن يظفر بهم خارج البلدة ولم يتمكن من دخولها. وكان يفاجئهم بجنده بين الفينة والأخرى، لأن مركزه كان في الرحبة، وهي قريبة على النجف، فاذا سمعوا به أغلقوا الأبواب، فيطوف حول السور، وكلما وجد أحداً قتله ورمى برأسه داخل البلدة وكان يأتي من أصحابه العشرة والأكثر. فيدخلون البلدة على حين غفلة من أهلها فيقتلون وينهبون.
قدمت قافلة من نجد الى العراق، ومعها فوارس من عرب الوهابي سنة ١٢١٤ ه-. فباعت القافلة ما عندها في بغداد، وحملت ما اراد وعزمت على المسير الى بلادها وتوجه معها من العراق بقصد الحج جماعة، وساروا حتى وصلوا المشهد، فوجدوا هناك فرقة من الخزاعل وهم رفضة، فنظر فوارس الوهابي الى أمير الخزاعل يقبل عتبة باب حجرة الأمام علي (ع) فحملوا عليه وقتلوه، ودام القتال ثلاث ساعات وقتل وجرح من رجال الوهابي مائة رجل ومثلهم من عرب الخزاعل ونهبت أموال الحاج العراقي وجمال الوهابي وخيلهم وتوجه الى نجد من سلم منهم، وعاد الى بغداد الحاج العراقي. عن غرائب الأثر المخطوط لياسين بن خير الله العمري.
وفي مطالع السعود المخطوط ص ١٦٨ ما ملخصه: أرسل الوزير سليمان باشا والي بغداد عبد العزيز بك الشاوي الى عبد العزيزبن