النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢١١ - للتاريخ ومن التاريخ
لك قال أي وحقه قال لي فوقع على العتبة يقبلها وقام ببناء الرواق المشهور في النجف.
اما الحادثة السابعة: حادثة الأسد عام ١٢٥٥ ه-:
نقل صاحب كتاب الأنوار العلوية ص ٩٦ حدثني جماعة من مشايخ النجف انه في عام ١٢٥٥ ه- جاء أسد واراد الدخول الى الصحن الشريف فتصايح الناس وسدت ابواب القلعة بأمر الحكومة العثمانية فجعل الأسد يزأر من قريح قلبه واضعا براثنه على لبه وبقي الى اليوم التالي ثم مضى وكان يأتي في كل ليلة جمعة يزأر خلف السور الى الصباح وكان الناس يهربون منه فلما طال مكثه عرفت الناس بأنه لم يقصد ايذاء الناس فكانوا يمرون من حوله وينظرون اليه جمعاً جمعاً وهولا يلتفت اليهم بل شاخص ببصره نحو القبة الشريفة وكان وقوفه في ليالي الجمعة عند ركن السور المعروف اليوم (قولة السبع).
والحادثة الثامنة: هي حادثة السلطان مراد: ان السلطان مراد من سلاطين عثمان توجه الى زيارة النجف الأشرف ورأى القبة المباركة من مسافة اربعة فراسخ (اربعة كيلو مترات) وترجل ماشياً الى ان وصل القبر الشريف.