النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٨٦ - (من هو الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء؟)
٨- التوضيح والأنجيل في بيان ماهو الأنجيل ومن هو المسيح والبحوث المنشورة ومللهم. وغيرها من المؤلفات والمقالات المفيدة.
هو الذي أرضى الناس على أختلاف مذاهبهم وكاد أن يفند المقولة (رضاء الناس غاية لا تدرك) فهو أدركها رحمه الله وأرضاهم جميعاً.
هوالمجاهد والمصلح بين المسلمين والمدافع عن فلسطين والأمة الأسلامية ومرجعها وعمل بكل ما يستطيع ضد الظلم والطغيان انذاك وطالب بحقوق الشيعة وتبعته عشائر الديوانية والحلة والنجف وكربلاء وكان ذلك في عهد الملك غازي ١٩٣٦. كان (طاب ثراه) مسموع الكلمة لدى الجهات الرسمية والشخصيات الحكومية وكذلك عند الشعب بجميع طبقاته والأهالي وكان مجلسه لا يخلو من الفضلاء والعلماء وكبار الموظفين والحكام وبعد ان ينتهي مجلسه عصراً في مدرسته يسير موكبه مع بعض المؤمنين الى الصحن الشريف لتأدية صلاة المغرب والعشاء جماعة. ويبدأ مجلسه في المدرسة الدينية صباحاً والتي يؤمها الدارسون للعلوم الدينية من العراقيين والأيرانيين والتبت والأفغانيين ومن مختلف الجنسيات ويلاطفهم وعلى قدر مستوياتهم ويخفف بذلك عنهم عبئ الدراسة وصعوباتها.
مرض رحمه الله في اوائل عام ٩٥٤ وأضطر الى دخول مستشفى الكرخ سابقاً وخصصت له الحكومة انذاك جناح خاص من تلك المستشفى واخذ الناس يتوافدون على المستشفى للأستفسار والأطمئنان