النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٣١٨ - موقفه من الأحداث في ايران
١١- آية الله الأمام السيد محمد هادي الميلاني.
١٢- آية الله الأمام السيد شهاب الدين المرعشي.
وكان لهذه الفتوى دوي هائل في ايران لأنها صدرت من أحد أكابر الزعماء الدينيين في النضال ضد الشاه وحكومته الا ان هذا الأخير أصر على أجراء الأستفتاء متحدياً بذلك رأي العلماء وازاء ذلك التحدي السافر قررالعلماء ان يقولوا كلمتهم بصراحة ولا يخشون في الحق لومة لائم وأنطلقت القيادة الدينية في أيران المتمثلة بعلماؤها ومن ورائها الشعب الأيراني المسلم تخوض المعركه ضد الشاه وحكومته بكل شجاعه وبساله.
ويبدو أن الأستفتاء العام ليس هو السبب الرئيسي لهذه الأضطرابات وأنما السبب هو الشاه الذي أراد ألغاء الاسلام بالنسبة للناخب والمنتخب في جميع مرافق الحكم ليتسنى للبهائيين واليهود والزاردشتيين من التسلل الى المناصب الرئيسية والتغلغل في كيان الدولة لكي يجتث الأسلام من أيران كما صرح بذلك المعنى أبوه قائلًا:
(أن الاسلام دخل أيران على البعير وسنخرجه على البعير ....) ثم حمل نسخة من القرآن على البعير وأخرجه من الحدود الأيرانية عتواً وأستكباراً.
وهناك أسباب أخرى ساعدت على حصول هذه الأضطرابات منها:
١- تعاطف الشاه مع الطائفه البهائية الكافرة.
٢-