النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٦٣ - (مقامه) مقام امير المؤمنين(ع) ومرقد اثيب اليماني(في صافي صفا)
اما القبة الحالية المغلفة بالكاشي الاخضر الشامخة على ارتفاع يقارب العشرين مترا مستقرة بهيكلها ونوافذها على بناء يرتفع سطحه ستة امتار عن سطح الارض وقطر قاعدتها ستة امتار وبغلافين تفصل بينها مسافة مترا واحدا وهي من القباب الضخمة، أنشأت في عام ١٩٨٢- ١٩٨٥ م على انقاض القبة القديمة واشرف على بناءها الحاج حمودي بن عزيز واولاده محمد علي وسعد.
نجد الجامع بزخرفته ونقوشه ومدخله مطل على ساحة كبيرة لاقامة الفواتح والتعازي وفي قباله الصحن الحيدري الشريف تفصل بينهما ساحة كبيرة عرضها من شارع الصادق إلى شارع الامام زين العابدين (ع) ومن جهة الشرق من باب الفرج (باب الصحن) إلى جامع ومقام الامام علي بن ابي طالب (ع) (صافي صفا) وسميت بمدينة الزائرين وكانت هي قبل عام ١٩٨١ دورا اهلة بالسكان ومنشات دينية كبيرة ومدارس دينية مثل مدرسة ابو القاسم الخوئي الضخمة المطلة على دورة الصحن الشريف ومقبرة المرحوم الشيخ خضر شلال صاحب معجزة الاستسقاء ومدرستي الخليلي الصغرى والكبرى ومدرسة اليزدي الثانية وحسينية الشوشتري ومكتبتها وجامع آل جزائري وغيرها ذهبت كلها في مشروع تطوير المدينة الذي نفذته مديرية بلدية النجف عام ١٩٨١ واصبح جامع صافي الصفا رابظ بعمارته مثل الاسد في قبالة الصحن الحيدري الشريف الشامخ بقبته الخضراء فوق مساحة بناء تزيد اليوم على (٥٠٠٠ م ٢) خمسة الاف