النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٠٤ - حرب الجمل في البصرة
وبني امية أنما حدت لها نسم وامية تعيده الأيام اليوم مع علي (ع) سليل بني هاشم ومعاوية بن أبي سفيان بن حرب بن امية سليل بني امية وبعدهها بين الحسين بن علي عليهما السلام ويزيد بن معاوية، وقبل ذلك مع أبي سفيان بن حرب والده الذي ناصب الرسول (ص) العداء في بدء الدعوة لولا ان رأى برهان النبوة من السماء.
وبطلت الرسائل بينهما ولم يكن أمام علي (ع) غير أن يزحف بجيشه لملاقاة معاوية وتقدم جيش علي من الكوفة الى صفين ليجد جيش معاوية على الماء الذي رفض معاوية أن ينحى عنه بغير قتال كما رفض أن يسقى جيش علي (ع) منه وأقتتل الجيشان وتراجع جيش معاوية عن أحواض الماء ولكن علي أسقاهم منه. وربض الجيشان متقابلين متحفزين للقتال وتصاولا عدة مرات متباعدان وهي كالمناورات اليوم.
وقبل ان تنشب الحرب بين علي ومعاوية كانت قبائل ربيعة وهمدان تحيط بعلي من كل جانب يذودون عنه حتى الموت فقد بايعوه على الموت ويروى أن فتى من همدان سمع عمرو بن العاص يحرض الناس على علي بن أبي طالب (ع) فسأله الفتى: (يا عمرو ان أشياخنا سمعوا رسول الله (ص) يقول:
من كنت مولاه فهذا علي مولاه ... فحق ذلك أم باطل؟ فقال عمرو: حق وأنا أزيدك ليس أحد من صحابة رسول الله (ص) له مناقب مثل علي ولكنه أفسدها بأمره في عثمان.