النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٥٣ - (مقامه) مقام امير المؤمنين(ع) ومرقد اثيب اليماني(في صافي صفا)
وكانت ارض النجف مشهورة بالازهار البرية الربيعية مثل الاقحوان وشقائق النعمان وكانت هذه المنطقة مرتبطة جغرافيا وتاريخيا بالحيرة (الجاهلية) والكوفة (الإسلامية) فالوجود العربي القبلي كان متمركزا حول النجف وان هجرة القبائل ازدادت اليها بتشجيع من المناذرة في الحيرة فغدا النجف ساحة لمضارب العرب وخصوصا القبائل العدنانية حيث يتوفر الماء والكلاء لقطعان الماشية والابل وكان يقصدها الامراء والملوك لغرض الصيد والتمتع بهوائها النقي وقد شيدت بالقرب منها كثير من الاديرة والقصور مثل قصر الخورنق والسدير كما ورد ذلك في قسم النجف من موسوعة العتبات المقدسة لجعفر الخليلي الاجزاء ١ و ٢ ص ٢٧- ٦٠.
النجف تمثلت منها الحياة الصحراوية، والبحرية احيانا.
١- الطريق الصحراوي او البري الذي يربط النجف بنجد والحجاز وهو المعروف بطريق الحج البري (الشبكة)
٢- الطريق البحري وليس دائما، بل احيانا ترد سفن من الصين والهند إلى ملوك الحيرة عن طريق بحر النجف تقوم السفن بنقل البضائع والمؤن والمسافرين من البصرة عن طريق نهر الفرات مارة بمدينة السماوة فشط العطشان وشط الشنافية ثم تسلك من خلال احدى ثلاث فتحات او ممرات واقعة جنوب شرق الحيرة إلى بحر النجف- فالنجف.
والممرات الثلاثة هي: