النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٧١ - البيعة
ثم أصبح فجأة قائلًا: (نظرت فيما قلت بالأمس يا أمير المؤمنين وما جاوبتني به، فوجدت أنك قد وفقت للخير وطلبت الحق).
وأنصرف فلقيه الحسن بن علي (ع) وهو خارج من عند أبيه فسأل أباه عما قاله المغيرة، قال الأمام علي: (أتاني أمس بكذا، وأتاني اليوم بكذا)
قال الحسن: (نصحك والله أمس، وخدعك اليوم).
فقال له علي (ع): (أن أقررت معاوية على ما في يده كنت متخذ المضلين عضداً، ولا يراني الله كذلك ابداً.
ذهبت عائشة الى أم سلمة وأخبرتها بأنها ستخرج الى البصرة مع الزبير وطلحة
وقالت أخرجي معنا لعل الله يصلح الأمور على أيدينا) فقالت أم سلمة أم المؤمنين الى عائشة:
(يا عائشة أنك تعرفين منزلة علي عند رسول الله فأي خروج تخرجين بعد هذا).
فقالت عائشة: (أنما أخرج للأصلاح بين الناس، وأرجو الأجر منه أنشاء الله)
قالت أم سلمة: (أي أجر يا عائشة؟ قال تعالى: (وقرن في بيوتكن) عودي فقري في بيتك! ثم أن أم سلمه أرسلت الى علي (ع) (يا أمير المؤمنين لولا أني أعصي الله تعالى عز وجل وأنت لا تقبل