النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٣٠١ - (السيد محسن الحكيم) امام مجاهد ١٣٠٦ - ١٣٩٠ ه - ١٨٨٩ - ١٩٧٠ ميلادية
في البلاد بسبب تصاعد المد الألحادي وأنتشار التيارات اللآسلاميه بين صفوف الأمة وفقدان الكتاب الأسلامي الهادف، وأنتشار كتب الضلال والأنحراف والتفسخ والبعيدة كل البعد عن أخلاقنا الأسلاميه وقيمنا العربيه.
وعندما نزور المكتبه العامه التي أنشأها الأمام الحكيم ونتعرف على مكنونات هذا المشروع وهو (مكتبة الأمام الحكيم العامة) الذي حقق ويحقق وبنجاح ساحق الكثير من النتائج الأيجابية لما بذله من مال وجهد في سبيل توفير الكتاب المحتاج أليه اليوم هذا المجتمع وبعد الأطلاع على كيفية أتباع الوسائل الحديثة في نشر الثقافة الأسلامية والفكر الديني، ويعتبر هذا العمل من جملة الجهود التي يضطلع بها الأمام الحكيم في ميدان الكفاح الديني.
تقع مكتبة الحكيم (مكتبة الأمام الحكيم العامة) في النجف الأشرف ومركزها في جامع الهندي وتعتبر من أعظم المكتبات في النجف الأشرف فقد شيدت بطابقين وهي بناية ضخمه وتضم مرقد الأمام الحكيم في نفس العمارة وهي عبارة عن طابقين وصالة كبيرة للمطالعة ومخزن لحفظ المخطوطات وكان رحمه الله أول مرجع ديني في النجف أهتم في حفظ المخطوطات من التفرق والضياع والتلف، وقد أشترى السيد الحكيم أكبر مكتبة في النجف، وهي مكتبة الشيخ محمد السماوي وأوقفها على مكتبته العامه في النجف وكان تأسيسها عام ١٣٧٧/ ١٩٥٧ وقد صرف عليها الأمام الحكيم المبالغ الطائلة حتى