النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٨٨ - مرقده
جده امير المؤمنين (ع) فلم تمض سنوات قليلة حتى اصبحت حوله قرية يشار اليها بالبنان كما جاء في تأريخ الطبري في حوادث سنة ١٤٤ ه-. وقد شاهد الإمام الصادق تلك القرية في زيارته التي جاء بها من المدينة إلى العراق عام ١٤٥- ١٤٦ ه- كما شاهد تلك القرية عبد الله بن الحسن ومن معه عندما جيء بهم إلى سجن المنصور في الهاشميات سنة ١٤٤ ه-.
٣- عمارة هارون الرشيد عام ١٧٥ ه-.
وكما تذكره كتب التأريخ بأن الخليفة العباسي هارون الرشيد قام بهدم القبر الكبير الذي بناه الإمام جعفر الصادق (ع) وبنى عليه قبة من طبن احمر وعلى راسها جرة خضراء وهي الجرة التي راها السيد ابن طاووس في خزائن الحرم العلوي الاقدس كما نص عليه في كتابه فرحة الغري ص ١٠٤ وجعل لتلك القبة اربعة ابواب وبنى حولها حائطا (سورا) وثبت الصندوق الذي صنعه داود بن علي العباسي بحجارة بيضاء ووضع عليها قنديلا من الشذر (الفيروزج) المرصع بالجواهر الثمينة وكان يزوره كل عام.
٤- عمارة الداعي الصغير (٢٨٠ ه-)
ان ثالثة العمارات فوق مشهد الإمام علي بن ابي طالب (ع) والتي سبقت عمارة عضد الدولة هي عمارة السيد (الداعي الصغير) وهو محمد بن زيد بن اسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن سبط رسول الله (ص). (والداعي الصغير الذي ملك من عام ٢٧١- ٢٨٧ ه-) وقد