النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٧٧ - (مقامه) مقام امير المؤمنين(ع) ومرقد اثيب اليماني(في صافي صفا)
١٢١٧ ه- وحتى تم بناءه عام ١٢٢٦ قبل وفاة الشيخ بعامين وقد هدم هذا السور بعد توسيع المدينة في عام ١٣٥٧ ه-- ١٩٣٩ م
وكانت قبل ذلك بيوت الناس الساكنة حول القبر الشريف محاطة باسوار شيدت على مرور الزمن لحمايتها وان الصفا كانت الواجهة الرئيسية لنشاط المدينة وحركتها لان نشاط حركة النقل البحري بعد السكن الدائم يمر عبر منطقة الصفا وفي اتجاهها فهذه العوامل مجتمعة ادت إلى ان يكون توسع المدينة وامتداد التعمير فيها بهذا الاتجاه وهو ما يفسر لنا ويعزز الراي: ان التعمير بدا في النجف من طرف العمارة التي تشمل منطقة الصفا. ان مقام الإمام علي (ع) بما فيه قبر اثيب اليماني ومقام الإمام زين العابدين (ع) كانت فاتحة وشاخصة قبل اظهار قبر الإمام الشريف (ع) وانها من الاثار الإسلامية المهمة واستمرت هذه المعالم قائمة عبر التأريخ قبل اسوار النجف التي ذكرناها وبقيت تلك المعالم خارج الاسوار المشيدة لحماية المدينة ياوي اليها كل من وصل إلى النجف بعد الغروب للاستراحة واداء الصلاة والمبيت بعد تشييد قبر الإمام علي (ع) واظهاره ووفود الزوار اليه بكثرة وانتشار السكن الدائم حوله اصبحت المنطقة مركزا مهما لعدة قرون يؤدي المسلمون فيها الفرائض العبادية وفي الوقت نفسه عبارة عن نقطة معينة تجتمع فيها القوافل في مواسم الحج وكذلك القوافل التجارية بين نجد والنجف وعند سنوح الفرصة لاهل البر والاحسان وبدافع شعورهم بالاهمية التاريخية لتلك المنطقة الاثرية دونوا اعمالهم