النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٢٤ - حرب الجمل في البصرة
قال الأمام علي (ع): لا يترك الناس من أمر دينهم لأستصلاح دنياهم الافتح الله عليهم ما هو أضر منه.
وقال (ع): عجبت للبخيل الذي يستعجل الفقر الذي منه هرب.
وقال (ع): أستنزلوا الرزق بالصدقة. الطمع رق مؤبد.
وقال (ع)
يا بني آدم ما كسبت فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك.
خلافته: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام ديناً ...).
هذا ماقاله الرسول (ص) يوم الغدير في حجة الوداع بعد عودته من بيت الله الحرام. أمر رسول الله (ص) بنصب المنبر وخطب في الناس خطبته المشهورة قبل أن يرحل الى الرفيق الأعلى تاركاً الأسلام في أحسن حال، نفوس مستقيمة ورجال مؤلفة قلوبهم وناس ذو طباع تدين لله بالطاعة والخوف والرهبة من يوم اللقاء، فمن ذا الذي كان يظن ان رسول الله (ص) سيفارقهم الى ما لا نهاية. لقد بلغ بهم الحب الى محمد (ص) ظانين بأنه سيعيش معهم الى الأبد ما دام الأسلام، كما لمسوه من الرحمة والرأفة والسماحة والخلق العظيم ولين الجانب وأستقامة الأمور وأشاعة العدل والمساواة والقيم.
لقد كانت حقاً مفاجأة عظيمة اهتزت لها مشاعر الجزيرة العربية كلها بالحزن والألم على فراق النبي الكريم. وما مضت الا فترة وجيزة حتى اضطربت الأمور فيمن يخلف النبي بعد وفاته.