النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٠٢ - مرقده
١٩- السلطان ناصر الدين مع عياله وذلك عام ١٢٨٧ ه-. وهو الذي وضع الساعة في الصحن الحيدري (فوق باب السوق الكبير) سنة ١٣٠٥ ه-.
١٨ السلطان السيد محمد خان أحد سلاطين الهند سنة ١٣٦٠ ه-. وعمر مقام المهدي (ع) في وادي السلام.
١٩ السلطان أحمد بن محمد علي سنة ١٣٣٨ ه-.
٢٠- السلطان طاهر سيف الأسلام سلطان البهرة، وهو صاحب الشباك الحالي هو زعيم الطائفة الداودية، وكان يتشرف بزيارة الأمام علي والحسين عليهما السلام، هو واولاده منذ سنة ٩٤٥ حتى سنة ١٩٦١.
٢١ السلطان الهندي عبد الله وكرر زيارته مع أصحابه وكما تشرف بالزيارة كثير من ملوك الدول العربية والعراق ورؤوساء الجمهوريات ورؤوساء الوزراء والوزارات وغيرهم.
ولا يسعنا هنا حصر أو أحصاء الزيارات للشخصيات ولاهو قصدنا، الا انه نود ان نبين ان قبر الأمام علي (ع) في هذه المدينة جلب لها أنظار العالم وأصبحت مقصداً للزائرين وبعد أن أصبحت بهذه المنزلة العظيمة نشطت فيها الحركة العلمية وأخذ الأتجاه الديني تقوى أسبابه نحو النجف وكما نرى كيف أنتقلت الحركة العلمية من بغداد الى النجف ثم أنتقلت الى الحلة وعادت بعدها الى النجف ثم الى كربلاء وعادت أيضاً الى النجف.