النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٠٣ - مرقده
انتقال الدراسة من بغداد الى النجف من سنة ٤٤٣- ٥٦٠ ه-.
انتقال الدراسة من النجف الى الحلة من سنة ٥٦٠- ٨٥٠ ه-.
انتقال الدراسة من الحلة الى النجف من سنة ١١٥٠ ٨٥٠ ه-.
انتقال الدراسة من النجف الى كربلاء من سنة ١٢١٢ ١١٥٠ ه-.
انتقال الدراسة من كربلاء الى النجف من سنة ١٢١٢ ولحد الآن.
وقبل رجوعها الى النجف للمرة الثالثة تفرعت ومدت اطرافها الى مدن قريبة وبعيدة ومما يجب الأشارة اليه ان أنتقال الدراسة من النجف الى البلدان الأخرى ليس معناه انعدامها في النجف بالمرة، بل معناه قلتها ليس غير، ولا يزال طلاب العلم في سائر البلدان يرون دراستهم ناقصة ان لم يأتوا الى النجف لتكميلها وربط أطرافها وأحكامها احكاماً تاماً. وبناء على هذا الأقبال في طلب العلم من مناهل النجف أخذ العلماء الأهتمام ببناء المدارس الدينية والمكتبات لسد حاجات الوافدين من طلبة العلم من جميع الأقطار الأسلامية. منهم من سكن المدارس ومنهم من سكن دوراً وأخذت تنشأ المدارس والمكتبات بتخصيصات من الأمراء والملوك وكبار الشخصيات التجار بفضل هذه الحركة العلمية التي توسعت في النجف والنجف قد توسعت بواسطتها وأصبحت لها اتصالات بدول العالم مثل أيران، التبت، الهند، يوغسلافيا، الباكستان، أذربيجان، أفغانستان وغيرها. وعندما أصبحت النجف مرموقة ولها المكانة العظمى بين المدن الأخرى ومحط أنظار السلاطين والملوك والزعامات الخارجية والداخلية،