النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٣٩ - حرب الجمل في البصرة
على جبينه من الملعون عبد الرحمن بن ملجم وهو يصلي على قبلة نبيه وأبن عمه رسول الله (ص) وعلى نفس المنهج الذي كتبه الله واعلمه به حبيبه رسول الله محمد (ص). ضربه عبد الرحمن بن ملجم لضغينة اوغرها في صدره ضد الأمام علي بن أبي طالب (ع)، منذ كان الأمام سيفاً قاطعاً على أعناق اهل الكفر والباطل والضلال، أوغرت صدر بن ملجم أمرأة من تيم الرباب كانت تحمل نفس هذا الحقد الدفين، كانت تتمنى ان ترى الأمام قتيلًا ذلك ان الأمام الذي قتل عائلتها في حروبه وأنتصاراته على المشركين اعداء الأسلام وأعداء أهل البيت محمد وآل محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام.
امام عاش مراحل حياته يحارب الكفر والكفرة والمشركين، الاأن استشهد أعظم شهادة، امام سعى فداء الحق وأي امام هذا يولد في أشرف بقعة على وجه الأرض ويموت في بقعة أخرى شريفة وهي مسجد الكوفة مسجد الله المفضل وهويصلي صلاة الصبح وكان ذلك في شهر مفضل الاوهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن في ليالي القدروالتي قال سبحانه وتعالى انها خير من ألف شهريوم الحادي والعشرين من شهر رمضان المبارك هل كان ذلك مصادفة زمان ومكان أم تبريك وتفضيل من الرحمن؟ أستشهد أمير المؤمنين (ع) وهو يحذر أقربائه وأوليائه من المثلة في قاتله قائلًا لهم (يابني عبد المطلب، لا ألفيتكم تخوضون دماء المسلمين تقولون قتل أمير المؤمنين، الايقتلن احداً الا قاتلي، انظر ياحسن وأنت يا حسين ان انا