النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٠٠ - حرب الجمل في البصرة
رأي الأمام الخطر الوبيل من جيش معاوية الذي يهدد خلافته من قبل مصر أمام جند تطالبه بالفود من قتلة عثمان ومن هم قتلة عثمان؟
هم أهل المدينةكلهم أذا أنصفنا لأنه قتل على مشهد منهم بل هم قاتليه لأن لم يدفعوا عنه القتل وقد حاصروه أمام أهل المدينة كلها. فكان أهمالهم في ذلك كجرمهم في قتله سواء بسواء. بل أن الأمام عندما طالب بالفود من قتلة عثمان رفع في وجهه عشرة الأف رمح كلهم يطالبون بالفود من القتله وأستعجل أمير المؤمنين من قبل الناس بالفود من قتلة عثمان قبل أن يمسك الأمر بيده أو بقبضته، ودونما يرى موضعاً لقدرة على شيء يريدونه فقد كان قتل عثمان فاجعه أليمة. أصابت الناس بالذهول.
فرقة ترى أستعمال الأمر بالقصاص، وفرقة ترى التأني حتى تستتب الأمور وتأخذ القلوب مواضعها، وأخرى من حيرتها لا ترى هذا ولا ذاك فكان أتخاذ القرار صعباً وهو أشد صعوبة أمام ظلم لا يترك وذنب لا يغفر ورجال تطالب برفع الظلم والقصاص من المذنبين:
هناك ينهض الأمام علي (ع) ليلة شعث الناس ويوحد كلمتهم فيطالبهم بالأناة والصبر حتى يطلب بيعة اهل الشام فتقوى بذلك شوكة المسلمين.
هنالك أخذ الأمام علي يدعو معاوية الى بيعته كما بايعه الناس وتبادلا الرسائل الكثيرة بخصوص البيعة ولكن معاوية لم يبايعه بل