النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٩٨ - حرب الجمل في البصرة
ثم نشبت الحرب بين الفريقين وأشتد القتال حامي الوطيس وكان الجمل يعسوب البصريين يذودون عنه حتى الموت. فقتل دونه خلق كثير من الفئتبن لأن أمير المؤمنين أمر جنوده بضرب كل من يذود عن الجمل الذي أفتتنت به الناس وأخذ بخطامه سبعون قرشياً ما نجا متهم أحد. وأنتهت المعركة بنصر علي بن أبي طالب (ع) في هذه المعركة (معركة الجمل) وقتل في المعركة طلحة والزبير وسبعة عشر ألفاً من جيشهما ومانوا ثلاثون ألفاً وقتل من جيش أمير المؤمنين ألف وسبعون رجلًا وعقر الأمام جمل عائشة وأخذها عنده وأرسلها الى قومها في حراسة من أنصاره النساء تقلدن في زي الرجال تلك هي عائشة أم المؤمنين تناصب وتحارب أبن عم الرسول وقائد المسلمين وناصر دين الله تناصبه العداء وتحرض البصريون عليه لمقاتلته وتشحذ له السيوف وهي أبنة أبي بكر الصديق ولقد كان أحرى بها أن تلتزم بيتها كسائر أمهات المؤمنين ولا تدس أنفها في السياسة وأمور الحكم فتثير نخوة الرجال. فخرجت من مكة الى البصرة ومعها طلحة والزبير يتبعهم الآف من الرجال صائحه فيهم:
(ليت هذه أنطبقت على هذه أن تم الأمر لعلي).
مشيرة الى السماء أن تنطبق على الأرض خير من أن يتولاهما أبن أبي طالب حبيب رسول الله وصهره وكاتب وحيه.
كيف يتولاها وزوج أختها الزبير بعيداً عنها يأتمر بأمرها ويقوم عليه الحد أذا حاد عن الصواب وعوامل أخرى كثيرة دفعتها الى أن