النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٠٤ - مرقده
أصبح لها محبون وموالون وحاسدون. ومناوئون في نفس الوقت لذا مرت عليها أدوار عصيبة وتلقت هجمات معادية ووفود اصدقاء ومحبين ومن الحوادث التي مرت على النجف قد أثرت عليها أقتصادياً وأجتماعياً وجعلت لها مكانه أخرى في المجتمعات الدولية وفي جميع الأوساط الدينية والسياسية وكانت تتلقى الأعجاب والتقدير وقوت مركزها حيث أن بعض الأحداث كانت حاسدة حاقدة ومع ذلك لم تجعل من النجف مركزاً متضعضعاً بل أقوى من الأول وأعز. ومرت حوادث كثيرة على النجف اعادت الى سكانها صلابة وصموداً وأهمها حوادث هجمات الوهابيين التي كانت تغير على النجف بين فترة وأخرى، وقاومها الرجال الدينيون بعقيدتهم وأسلحتهم البسيطة، وسيكون لتلك الهجمات بحثاً خاصاً من هذه الموسوعة وأشهرها التي قاومها وأشرف عليها العلامة الجليل الشيخ جعفر الكبير صاحب كتاب (كشف الغطاء) ولكن للحوادث التي هي أشبه بالمفاخر والبراهين على قدسية النجف نسرد بعضها من مصادر موثوقة وهي:
كتب الأمام علي (ع) من مقر الخلافة الجديد في الكوفة الى طلحة والزبير كتاباً وارسله بيد عمران بن الحصين جاء فيه:
أما بعد:
(فقد علمتما وان كتمتما أني لم أرد الناس حتى أرادوني ولم أبايعهم حتى بايعوني وانكما ممن ارادني وبايعني. وأن العامة لم تبايعني لسلطان غالب ولا لعرض حاضر. فان كنتما بايعتماني طائعين