النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٠٠ - مرقده
١٥- السلطان صفي سنة ١٠٤٢ ه-. وقد توفي في النجف ودفن بها وهوحفيد عباس الأول وهو الذي أنشأ العمارة للحرم ووسع الصحن الشريف.
١٦- السلطان نادر سنة ١١٥٦ ه-، وأقام في النجف وكانت زيارته في أيام ولاية أحمد شاه وهو صاحب الزنجيل الذهبي، هو الذي عقد مجلساً بين علماء النجف وغشى القبة بالذهب.
ولهذا الزنجيل الذهبي العظيم الذي يبدأ من أعالي القبة الشريفة وينتهي الى ما فوق المرقد الشريف مربوط به فانوس ذهبي مدلى وبه الماسة (حجر كريم) كبيرة الحجم ولا يستطيع أحد تثمينها لندرتها. وأن السلسلة والفانوس من الذهب الخالص ومرصع بأثمن الأحجار وأغلاها ومن جملتها الماسة المذكورة. وفي أوائل القرن العشرين أغرى أحد اللصوص في بغداد من قبل بعض التجار الأوربيين بمبلغ كبير ان هو أستطاع بدهائه ان يحتال ويستل هذه الماسة الثمينة من الفانوس المعلق فوق المرقد بالزنجيل من أعلى سقف القبة الى وسط الضريح وجاء هذا اللص الى النجف ودرس وضع هذا الفانوس المعلق بالزنجيل والسلسلة وكانت تحيط بالقبة من فوق السطح عدة شبابيك هي مصدر للنور والضوء المشع من سماء القبة، وهدته الحيلة الى ان يعد خيطاً غليظاً قوياً لأنجاح العملية ويربط رأسه بعدة سنارات من هذه السنارات التي يصطاد بها الأطفال والهواة السمك في الجداول و الأنهار حتى اذا أتيح له ان يصعد سطح القبة ويفتح أحد الشبابيك بعد