النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٠٥ - حرب الجمل في البصرة
قال الفتى منكراً: هل أمر بالقتل أو قتل؟
قال عمرو: لا. ولكنه أوى. ومنع
قال الفتى: فهل بايعه الناس؟
قال عمرو: نعم.
قال الفتى: فما اخرجك عن بيعته؟
قال عمرو: اتهامي اياه في عثمان
قال الفتى: فأنت ايضاً قد اتهمت.
قال عمرو: صدقت الا أني خرجت الى فلسطين.
فعاد الفتى الى قومه همدان يقول، انما أتينا أقواماً أخذنا الحجة من أفواههم فأمتنع الشيوخ والفتيان بصواب رأيهم بأن الحجة ملازمة لعلي بن أبي طالب وأن الحق معه حيث دار. حتى عندما اتجه الأمام الى ربيعة وهمدان بعد قتل عماربن ياسر هذه القتلة الشنعاء والتي مثلوا فيها بجثته امام المسلمين وعلى مشهد منهم، فقال لهم أنتم درعي ورمحي. فقال لهم شيوخهم:
يا معشر ربيعة وهمدان لا عذر لكما ان وصل أحد بأذى الى أمير المؤمنين، انه لعارلكم حتى آخر الدهر. ويسأله أبا سلامة الدالاتي عن أمرأهل الشام (يا أمير المؤمنين أترى لهؤلاء القوم حجة فيما طالبوا به من هذا الدم (دم عثمان) ان كانوا أرادوا لله بذلك؟)
قال علي (ع): نعم
قال أبو سلامة: وترى لك حجة بتأخيرك ذلك؟ قال علي (ع):