النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٢٦ - حرب الجمل في البصرة
البعوث وفتح الأمصار وتدفقت الخيرات من كل مكان كما انه أتخذ شورى أو مشورة الأمام عاي (ع) أساساً لحكمه، ولم تمر مشكلة اذا لم يشاور الأمام علي (ع) بحلها وذلك لعلمه بصواب رأي الأمام علي في كثير من المواقع.
وظل عمر حاملًا أعباء الدولة الأسلامية التي أسسها في عشر سنوات وبضعة شهور حتى قتله أبو لؤلؤة الفارسي بطعنة خنجر في جنبه. توفي عمر بن الخطاب على أثر تلك الطعنة ولم يختار خليفة من بعده تاركاً الأمر شورى بين المسلمين على أن يكون اختيارهم من البارزين في صدر الأسلام وممن لهم سابقة في دين محمد (ص) والذين رضي عنهم محمد بن عبد الله قبل وفاته وهم:
علي بن أبي طالب (ع) وهو أصغرهم سناً.
عثمان بن عفان
عبد الرحمن بن عوف وهو أكبرهم سناً
طلحة بن عبيد الله
الزبير بن العوام
سعدبن أبي وقاص
واجتمعوا الصحابة ليختاروا الخليفة من بينهم (الستة المرشحون) وكان من بين الحاضرين المقداد بن الأسود الكندي وعمرو بن العاص وغيرهم من كبار الصحابة وقد أنضم في مجلس الشورى بأصواتهم لصالح عثمان بن عفان من بني امية، طلحة بن عبيد الله وعبد