النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٠٩ - للتاريخ ومن التاريخ
بن دبيس رئيس عشيرة ال شكر يسكن محلة الحويش وعباس الحداد رئيس عشيرة الحداحدة وله اولاد نجباء واحفاد يسكن محلة البراق. لقد تزعم الرجلان النجف لمدة ستة سنوات من ١٢٦٨ الى سنة ١٢٧٤ ه- فيها من تولى سدانة الحرم الشريف. وعلي دبيس كان رئيس لعشائر الزكرت من بعضهم ففي سنة ١٢٧٤ قاما هذان الرجلان بثورة ضد الحكم العثماني ولكن فشلا بعد مقتل عباس الحداد كما جاء في كتاب مدينة النجف محمد حسن الكليدار. في سنة ١٢٧٤ اعلنت عشائر شمر العصيان على الوزير داود باشا وتبعهم بعض افراد العشائر والرجال وقطعوا طريق كربلاء والنجف وكان يرأس هذه المجموعة علي بن دبيس ويساعده عباس الحداد فألف داود باشا جيشاً يتكون من فرقتين من خيالة بأمرة صالح أغا الكردي فوقع العصيان وبعد مناوشاة بين القائد التركي والعصاة قضى الكردي على رؤوس الفتنة فقتل عباس الحداد وعلي دبيس وارسل برأسيهما الى الوالي وأخمدت الفتنة وعين محمد طاهر جلبي سادن الروضة ومتولياً على قصبة النجف وكربلاء.
اما الحادثة السادسة: والمعروفة بحادثة عمران بن شاهين، نقلت الكتب ذات المصادر الموثوقة منها ارشاد القلوب وفرحة الغري والأنوار النعمانية والأسرار المرتضوية واثارها باقية ليومنا هذا وهو رواق عمران بن شاهين وعمران كان من امراء العراق فرأى الأمام