النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٥٢ - (مواقفه الساميه أمام الوهابيه)
سعود ليواجهه في درعيته ويكلمه في ديات من قتلهم خزاعة وسكان النجف من أهل نجد عندما طلب دياتهم من الوزير، فلما قفل الشاوي من حجة اجتاز بأبن سعود، فكلمه في هذا الأمر، فأبى وطلب من الوزير يكون له غربي الفرات وللوزير شرقيه فعاد ابن الشاوي وانبأ الوزير بذلك فأبى.
وهذه الحادثة هي التي زرعت بذور الشحناء بين الوهابيين والنجفيين زيادة على ما عليه الوهابيون من النصب والبغضاء لكل مسلم موال ويرونه خارجاً عن الدين، نازحاً عن الأسلام. أول حادثة للوهابي كانت ١٢١٦ ه-، وهي سنة هجومه على كربلاء وقتله أهلها فانه بعد ما أباحها وهتك حرمة الحرم الحسيني توجه بجنده الى النجف ونازلها. ذكر هذه الحادثة البحاثة البراقي فقال: (بعد ان ساق سنداً الى من شاهد الواقعة) مانصه: لماجاء سعود الى النجف وأحاط بها، واشتغل الرمي بالرصاص من الطرفين، قتل أهل النجف خمسة احدهم عمي السيد علي الحلي الشهير بالبراقي، وكانت شدة عظيمة على أهل النجف لعلمهم بماصنع باهالي كربلاء من القتل والنهب، وما فعل بمكة والمدينة ولذا برزت المخدرات من خدورهن ومعهن العجائز يشجعن المقاتلين ويقفن عليكل فرقة ويقلن: أما تستحون على نسائكم ان تهتك وأموالكم ان تنهب وتذهب غيرتكم وأستغاثوا كلهم بأمير المؤمنين (ع) وعجوا الى الله بالبكاء والعويل