النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٩٦ - مرقده
أما الرواق المطهر وهو الساحة المحيطة بالروضة الحيدرية مستطيلة الشكل يبلغ أرتفاعها (١٧ م) سبعة عشر متراً وطولها (٣١ م) واحد وثلاثون متراً وعرضها ٣٠ م) ثلاثون متراً وتوجد على جوانبها غرف هي مقابر للملوك والعظماء وكثير من العلماء الذين أوصوا بدفنهم هناك وفرشت أرضها بالرخام الأيطالي الفاخر الذي لا تقل قيمته عن الذهب وزينت بالثريات الذهبية الكبيره والرخام الملون والمكيفات الحديثة والمبردات الهوائية.
أما الروضة الطاهرة هي الساحه المكعبة الشكل والمزدانه من الداخل والخارج بالمرايا والزجاج والثريات وبلطت أرضها بالمرمر الأيطالي الجميل ويتوسطها الضريح الشريف الشبيه بالجبل الشامخ من الفضه والذهب منقوش عليه الآيات القرآنية بخط جميل من الذهب فلها أشراقه وفن جميل لا يضاهيه فن فهو متناسق ومتناسب لا تجده في أي بقعة من بقاع العالم ولا يمكن تقدير كميات الذهب والفضة والميناء والمرايا لا وزناً ولا سعراً وكذلك الزنجيل (السلسلة) الذهبي المدلى فوق المرقد الشريف والمربوطة به ماسة بفانوس ذهبي لا يمكن تثمينها.
أما الصندوق الذي داخل الضريح الشريف المعمول من خشب الصاج والمطعم بالعاج بنقوش وكتابة الآيات الشريفة بفن وزخرفة لا مثيل لهما ولا يمكن تثمينه.