النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٥٣ - (مواقفه الساميه أمام الوهابيه)
واستجاروا بحامي الجار، فأجارهم، فهزم المنافقون وشتت شملهم، وشوهدت ضرباته المعلومة.
وفي غرائب الأثر ص ٥٦ قال: سنة ١٢١٥ ه-. ارسل الوهابي سرية الى العراق لنهب مرقد الأمام علي (ع) وهدم قبته وأخذ مافيها من الأموال فالتقى بها اعراب البصرة، وقاتلوهم وكسروها أشد كسرة، وقتل من عرب الوهابي جماعة وأخذ منهم ستمائة جمل وقيل الف وستمائة جمل.
وفي المنتظم الناصري (٧٨: ٣) ما فحواه في سنة ١٢١٧ ه-. غار عبد العزيز الوهابي على الحرمين في النجف وكربلاء وجاء لأطراف العراق في عيد الغدير في أخر تلك السنة وقتل جماعة من العلماء ومن جملة من قتل الفاضل الكامل ملا عبد الصمد الهمداني صاحب بحر المعارف وكان مقيماً في كربلاء اكثر من أربع وأربعين سنة.
والحادثة الثانية للوهابي هي: لمابلغ اهالي النجف نبأ توجهه الى البلدة وانه قاصد مهاجمتها على كل حال، فأول مافعلوه انهم نقلوا خزانة الأمير (ع) الى بغداد خوفاً عليها من النهب، كما نهبت خزانة الحرم النبوي ثم أخذوا بالأستعداد له والدفاع عن وطنهم وحياتهم. وكان القائم بهذا العبئ والمتكفل لشؤون الدفاع هو العلامة والزعيم الروحي الشيخ جعفر الكبير صاحب كتاب كشف الغطاء (رحمه الله) وساعده بعض العلماء فأخذ يجمع السلاح ويجلب ما يحتاج اليه في