النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٣٣ - الشيخ جعفر الكبير صاحب كتاب كشف الغطاء ١١٥٦ - ١٢٢٨ ه
(٢٤: ٢٢٥) قال شيخ الطائفة في زمانه، وحاله في الثقة والجلالة والعلم اشهر من ان يذكر.
وقال العلامة الرجالي ملا علي العلياوي في بهجة الأمال (٢: ٥٣٣) جلالة شأنه وغزارة علمه لا يحتاج الى البيان لما هو محسوس بالعيان، والأنصاف انه من زمان الغيبة الى زماننا هذا لم يوجد أحد في الأحاطة تحت فلك القمر، كما قال أعلى الله مقامه ورفع في الخلد اعلامه: الفقه باق على بكارته لم يمسه أحد الا انا والشهيد وأبني موسى، وينبئ عن قوله هذا رحمه الله: اني باحثت الشرائع ثلاثمائة مرة وقال أيضاً: لو محي كل كتب الفقه اكتب من اول الطهارة الديات، والشاهد على ذلك مصنفاته وتأليفه المنيفة.
وقال الشيخ حرز الدين في كتاب معارف الرجال (١٥٠: ١- ١٥١) الشيخ الأكبر، والفقيه المشهور، شيخ الطائفة في عصره، عند الأمامة في الأقطار الأسلامية عامة والعراق وأيران خاصة. العلم الذي أستظل به المسلمون في امر الدين والدنيا والفتاوي، له المآثر الحميدة التي لا تحصى والأخلاق الفاضلة التي لا تليق الا بمثله. وكثيراً ما حدثنا العلماء المعاصرون عن الخصال الطيبة مع أهل الفضل وطلبة العلوم الدينية عن مواقفه المشرفة في الدفاع عن أهل النجف والمجاورين من غارات اعراب البوادي مثل الغارات التي شنها سعود الوهابي وكان قدس سره من العلم والتقوى والصلاح