النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٧٠ - (مقامه) مقام امير المؤمنين(ع) ومرقد اثيب اليماني(في صافي صفا)
٤- أول مكان لاستقبال الحجاج العراقيين العائدين من مكة المكرمة بعد اداءهم فريضة الحج.
٥- مركز تجمع القوافل التجارية بعد انطلاقها برا إلى نجد.
٦- كما كان يتوافد على النجف في فصل الربيع الخلفاء مثل هارون الرشيد والامراء والوزراء وجمع من الناس الكبار لغرض ممارسة هواية الصيد او الراحة والاستجمام والترويح عن النفس حيث الهواء النقي وكثرة الازهار الربيعية مثل الاقحوان وشقائق النعمان والموقع الاخاذ الجميل كما عبر عن ذلك الشاعر اسحق الموصلي كما ذكرناها قبل قليل.
ان التوافد على النجف معروف من قبل مدفن الإمام علي (ع) حتى استهواه له ايضا وجعل مقامه فيها ولكن التوافد ازداد ونما بعد دفنه (ع) كما اوصى ولديه الحسن والحسين (ع) بين الذكوات البيض، كما استهوى ذلك الجو البديع كثير من الخلفاء والعظماء للصيد والنزهة فالخليفة هارون الرشيد كان يحب هواية الصيد في النجف ولاحاجة إلى تكرار القصة المشهورة عنه وان امتناع كلاب صيده عن اصطياد او مهاجمة الغزال الذي برك فوق قبر الإمام علي (ع) بحيث كانت هذه الحادثة سببا للكشف عن قبر الإمام واظهاره سنة ١٧٠ ه-. بعد ان علم الرشيد من احد المعمرين الموجودين في المنطقة، ان هذا المكان هو قبر الإمام علي (ع)، امر باظهاره بعد ان صلى وبات ليلته بجنب القبر واوصى بتشييد قبة فوق القبر، واخذ الناس بعد ذلك في زيارته