النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٦٩ - (مقامه) مقام امير المؤمنين(ع) ومرقد اثيب اليماني(في صافي صفا)
٥- قرب منطقة الصفا من الممر المسمى/ مسحب صليب/ الذي يربط ظهر النجف بمنخفض بحر النجف (عبر الطارات) وهذا الممر يمتاز بانحداره المتدرج المريح لمرور القوافل في الذهاب والاياب من العراق إلى نجد والحجاز وهذا الممر يقع قرب (بير عليوي).
٦- اطلالة هذه المنطقة على شكل متميز على ما يجاورها من منطقة بحر النجف فخواص معالمها دالة على طريق البادية.
وتبين لنا مما تقدم ان للطريق المذكور اهمية كبرى وهي:
١- محل اجتماع الحجاج وقوافلهم الوافدة من جميع المدن العراقية حيث ان النجف اخر بوابة في العراق عبر الطريق الصحراوي العام النافذ إلى نجد والحجاز فبعد ان يجتمع الحجاج الذاهبين إلى مكة المكرمة ينطلق في يوم معين بقافلة كبيرة مع حراسة مشددة لحمايتها وهذا الطريق سمي (بطريق الحج البري).
٢- آخر محل لتوديع الحجاج من الاهل والاقارب والاصدقاء حيث ان كثيرا من الخلفاء العباسيين ذهب إلى الحج بيت الله مثل هارون الرشيد جاء كبار الوزراء والامراء لتوديعه وكذلك محمد المنتصر حينما ذهب إلى الحج وكانت معه جدته (شجاع) ام المتوكل فشيعه ابوه المتوكل إلى النجف وكذلك حصل للخليفة المتقي بالله العباسي حينما دخل إلى النجف مشيعا للحجاج سنة ٥٠٥ ه-. وكذلك حجت والدة الخليفة المستعصم سنة ٦٤١ ه-. وخرج الخليفة بنفسه لتوديعها.
٣-