النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٧١ - (مقامه) مقام امير المؤمنين(ع) ومرقد اثيب اليماني(في صافي صفا)
ودفن موتاهم حوله. اخذت القوافل تتوقف في منطقة الصفا التي فيها مقام الإمام علي (ع) لكونها المركز الوحيد للتجمع في هذه المنطقة، حتى إذا كان ذلك للاستراحة من عناء واتعاب السفر او للنزهة والصيد او لمودعي الحجاج كما ذكرنا والمستقبلين لهم اوتجمع القوافل التجارية، ذلك لانها اخر بوابة للطريق البري المؤدي إلى نجد والحجاز. وبعد رجوع القوافل إلى النجف ان هذا المكان او الفسحة التي تتخذها القوافل محل استراحة واناخة الجمال فيه لبعض الوقت يسمى (صفاة) كما يسميه اهل نجد والحجاز والبادية ولذلك سميت (صفاة الصفا) أي مناخة الصفا والتي اصبحت محط انظار المسلمين القادمين والمغادرين وهي منطقة ذات اهمية من الناحية الدينية والتجارية في ان واحد وخصوصا بعد ان عرف تاريخها ومنطقة استهواها الخليفة علي بن ابي طالب (ع) واتخذها دارا للاستراحة بعد الاتعاب التي يلاقيها