تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢١٠
أي: لا تتزوجوا النساء الكافرات * (حتى يؤمن) *، * (ولامة مؤمنة) * أي:
مملوكة مؤمنة * (خير من) * حرة * (مشركة ولو أعجبتكم) * أي: ولو كان الحال أن المشركة تعجبكم بجمالها أو مالها وتحبونها فإن المؤمنة خير منها * (ولا تنكحوا المشركين) * النساء المسلمات * (حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من) * حر * (مشرك ولو أعجبكم) * جماله أو ماله أو حاله * (أولئك) * إشارة إلى المشركين والمشركات * (يدعون إلى النار) * أي: يدعون إلى الكفر فحقهم أن لا يوالوا ولا يصاهروا * (والله يدعوا إلى الجنة) * أي: إلى فعل ما يوجب الجنة * (والمغفرة) * من الإيمان والطاعة * (بإذنه) * أي: بأمره وتوفيقه للعمل الذي يوصل إلى الجنة * (ويبين آياته) * أي: أوامره ونواهيه * (للناس لعلهم يتذكرون) * أي: يتعظون.
* (ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فاتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوا بين ويحب المتطهرين) * [٢٢٢] سورة البقرة / ٢٢٣ * (المحيض) * مصدر حاضت تحيض [١]، نحو: جاء مجيئا وبات مبيتا * (قل هو أذى) * أي: المحيض شئ يستقذر ويؤذي من يقربه، نفرة منه له * (فاعتزلوا النساء) * فاجتنبوا مجامعة النساء * (في) * وقت * (المحيض) *، * (ولا تقربوهن) * بالجماع * (حتى يطهرن) * أي: ينقطع الدم عنهن، ومن قرأ: " حتى يطهرن " [٢] فإنما هو يتطهرن أي: يغتسلن * (فإذا تطهرن) * أي: اغتسلن، وقيل: توضأن أو
[١] في نسخة: محيضا.
[٢] قرأه عاصم برواية أبي بكر والمفضل وحمزة والكسائي والجحدري وخلف والفضل
وشعبة. راجع السبعة في القراءات لابن مجاهد: ص ١٨٢، والتيسير في القراءات للداني:
ص ٨٠، والحجة في القراءات لأبي زرعة: ص ١٣٤، والبحر المحيط لأبي حيان: ج ٢ ص ١٦٨.