شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦ - المعنى
الامام : زدنا الرجل : حدثني سفيان الثوري عمن حدثه عن محمد بن علي الباقر انه قال : ( من لا يمسح على خفيه في الوضوء فهو صاحب بدعة ، و من لم يشرب النبيذ فهو مبتدع ، و من لم يأكل الحريث و طعام اهل الذمة و ذبائحهم فهو ضال ، اما النبيذ فقد شربه عمر ، نبيذ زبيب فرشحه بالماء ، و اما المسح على الخفين فقد مسح عمر علي الخفين ثلاثا في السفر ، و يوما و ليلة في الحضر ، و اما الذبائح فقد اكلها علي و قال : كلوها ، فان اللّه تعالى يقول : اليوم احل لكم الطيبات ، و طعام الذين اوتوا الكتاب حلّ لكم و طعامكم حل لهم . ثم سكت .
الامام : زدنا الرجل : قد حدثتك بما سمعت .
الامام : ا كل الذي سمعت هذا ؟
الرجل : لا .
الامام : زدنا .
الرجل : حدثنا عمرو بن عبيد عن الحسن لعله البصرى قال : ( اشياء صدقوا الناس بها ، و اخذوا بها ، و ليس في الكتاب لها اصل ، منها :
عذاب القبر ، الميزان ، الحوض ، الشفاعة ، و منها : النية . ينوي الرجل من الخير و الشر فلا يعمله فيثاب عليه و لا يثاب الرجل الا بما عمل ، ان خيرا فخيرا ، و ان شرا فشرا .
قال الراوي : فضحكت من حديثه ، فغمزني ابو عبد اللّه الصادق ان