افق اعلى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٥١ - كلامى از مفردات راغب
«الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ..» (ابراهيم: ١)
«وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ» (النحل: ٨٩)؛ از اين آيات تا حدودى پيدا است كه لفظ كتاب بر مقدار زيادى از آيات كريمه اطلاق شده است مثلًا قرآن به چند آيه تبيان هر چيز نمىشود و نه موجب اخراج مردم از هر تاريكىهاى متعدد مىگردد.
وجه اطلاق كتاب و نوشته چه بر چند آيه و چه بر مقدار زياد و چه بر همه قرآن يا به اعتبارمامضى است كه درلوح محفوظ بوده است: «وَ اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ ...» (الكهف: ٢٧)
و نزديك به آن (آيه ٤٥ عنكبوت) است. «تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ» (السجدة: ٢) «كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً» (الإسراء: ٥٨)
و يا به اعتبار مستقبل از باب من قتل قتيلًا چون آيات همه بعد از وحى نوشته شدند و نيز مانند: «قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا» (مريم: ٣٠)
و اما اين كه همه آيات در لوح محفوظ ثبت بوده به اين نمونه ها توجه كنيد:
١- «وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» (سبإ: ٣)
٢- «إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ، فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ، لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ، تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ» (الواقعة: ٧٧- ٨٠)
٣- «حم. وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ، إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ» (الزخرف: ٤. ١)
٤- «بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ، فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ» (البروج: ٢١ و ٢٢)
٥- «وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» (الأنعام: ٥٩)
كلامى از مفردات راغب