افق اعلى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٦١ - تحريف قرآن و اقسام آن
حق بودن موضوعات قرآن
١- در عيون اخبار الرضا مىخوانيم: قرآن از ابتدا تا انتهاى آن حق است. و به آيات محكم و متشابه آن و به آيات خاص و عام آن و وعده ها و وعيد هاى آن و به آيات ناسخ و منسوخ آن و هچنين به قصه ها و اخبار آن ايمان داريم.[١]
تحريف قرآن و اقسام آن
١- نقل الشيء عن موضعه و تحويله الى غيره «مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ» و لا شك لأحد في وقوع مثل هذا التحريف في القرآن الكريم فان كل من فسر القرآن بغير واقعه، و بآرائه و أهوائه فقد حرفه.
٢- النقص أو الزيادة في حروف أو في الحركات مع حفظ القرآن و عدم ضياعه و ان لم يكن متميزا في الخارج عن غيره. و التحريف بهذالمعنى ايضا واقع قطعا بعد عدم تواتر القراءات فان القرآن المنزل مطابق لأحدي القراءات و غيرها إمّا زيادة أو نقيصة.
٣- التحريف بالزيادة و النقيصة و في الآية و السورة مع التحفظ على القرآن المنزل و التسالم على قرائة النبي صلى الله عليه و آله إياه و هذا ايضاً واقع كالبسملة حيث تسالم المسلمون على أنّ النبي قرءها قبل كلّ سورة غير سورة البرائة و قد وقع الخلاف في كونها من القرآن أم لا؟ ذهب الشيعة و جماعة من أهل السنة الى الاول و ذهب جمع من أهل السنة الى الثاني.
٤- التحريف بالزيادة بمعنى ان بعض المصحف الذي بأيدينا ليس من الكلام المنزل و هذا مما لم يقل به احد من المسلمين بل قيل انه مما علم بطلانه بالضرورة.
٥- التحريف بالنقيصة بمعنى ان المصحف الذي بأيدينا لا يشتمل على جميع القرآن فقد ضاع بعضه على الامة و هذا هو مورد النزاع. و المعروف و المشهور بين الشيعة بطلانه ايضاً خلافا لجماعة منهم و جماعةمن أهل السنة.
[١] . عيون أخبار الرضا عليه السلام؛ ج ٢؛ ص ١٢٢.